تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (117)

فإنما حسابه عند ربه : جزاؤه .

وبعد أن ذكر أنه الملِكُ الحق ، أتبعه ببيان أن من ادّعى أن في الكون إلهاً سواه فقد ادعى باطلا لا دليل عليه فقال :

{ وَمَن يَدْعُ مَعَ الله إِلَهَا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون }

افتُتحت السورة بفلاح المؤمنين ، وختمت بخيبة الكافرين . . . ومن يعبد مع الله آلها آخر لا دليل على صحة ألوهيته ، يعاقبْه الله على شِركه ، وإن الكافرين لا يفلحون . وهنا يتناسق مطلع السورة مع ختامها ، نسأل الله تعالى حسن الختام .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (117)

شرح الكلمات :

{ لا برهان له } : الجملة صفة ل " إلهاً آخر " لا مفهوم إذ لا يوجد برهان ولا حدة على صحة عبادة غير الله تعالى إذا الخلق كله مربوب لله مملوك له .

{ حسابه عند ربه } : أي مجازاته عند ربه هو الذي يجازيه بشركه به ودعاء غيره .

المعنى :

وقوله تعالى : { ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له } أي ومن يعبد مع الله إلهاً آخر بالدعاء أو الخوف أو الرجاء أو النذر والذبح ، وقوله : لا برهان له أي لا حجة له ولا سلطان على ومليكه وقوله تعالى : { فإنما حسابه عند ربه } أي الله تعالى ربه يتولى حسابه ويجزيه بحسب عمله وسيخسر خسراناً مبينا لأنه كافر والكافرون لا يفلحون أبداً فلا نجاة من النار ولا دخول للجنة بل حسبهم جهنم وبئس المهاد .

الهداية :

من الهداية :

- كفر وشرك من يدعو مع الله إلهاً آخر .

- الحكم بخسران الكافرين وعدم فلاحهم .