تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ} (34)

ردءا : معينا .

يصدقني : يوضح ما أقوله ، ويجادل عني المشركين .

إن أخي هارون أفصحُ مني لساناً فأرسلْه معي معينا يُصدِّقني بحجتي ويجادل عني ، لأنني أخاف أن يكذّبوني .

قراءات :

قرأ نافع : { رِدا } بكسر الراء وفتح الدال بغير همز ، والباقون : { ردءا } بكسر الراء وسكون الدال بعدها همزة .

وقرأ عاصم وحمزة : { يصدقُني } بضم القاف ، والباقون : { يصدقني } بسكون القاف .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ} (34)

شرح الكلمات :

{ أفصح مني لساناً } : أي أبين مني قولاً .

{ ردءاً } : أي معيناً لي .

المعنى :

{ وأخي هارون هو أفصح مني لساناً } أي أبين مني قولاً وأكثر إفهاماً لفرعون وملئه { فأرسله معي ردءاً } أي عوناً { يصدقني } أي يلخص قولي ويحرره لهم فيكون ذلك تصديقاً منه لي ، لا مجرد أني إذا قلت قال صدق موسى . وقوله { إني أخاف أن يكذبون } فيما جئتهم به .

الهداية :

- مشروعية طلب العون عند التكليف بما يشق ويصعب من المسئولين المكلفين .