تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (122)

الفشل : الضعف والجبن .

إذ همّت طائفتان من جيشك يا محمد أن تجبُنا وترجعا ( وهما بنو سلمة من الخزرج وبنو حارثة من الأوس ) فقد تزعزعت نفوسهم عند ما رأوا عبد الله بن أُبيّ ، رئيس المنافقين ، ينسحب بثلاثمائة رجل . . لكن الله تولاّهما وثبتهما ، وصرف الفشل عنهما . فعلى المؤمنين أن يأخذوا من هذا عبرة ويتوكلوا على الله ، فبقدرته تعالى ينصر الفئة القليلة على الفئة الكثيرة إذا أطاعوا وثبتوا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (122)

شرح الكلمات :

{ هَمَّتُ } : حدثت نفسها بالرجوع إلى المدينة وتوجّهت إرادتها إلى ذلك .

{ طائفتان } : هما بنو سلمة ، وبنو حارثة من الأنصار .

{ تفشلا } : تضعفا وتعودا إلى ديارهما تاركين الرسول ومن معه يخوضون المعركة وحدهم .

{ والله وليهما } : متولي أمرهما وناصرهما ولذا عصمهما من ترك السير إلى المعركة .

المعنى :

/د121