تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} (163)

والحق أن كلاً ممن اتبع رضوان الله ومن باء بغضب من الله ، طبقات مختلفة ومنازل متفاوتة ، حسب الأعمال الحسنة أو السيئة . ولا يعلم هذه الدرجات إلا من أحاط بكل شيء علما ، لأنه جلّ جلاله هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} (163)

المعنى :

ثم ذكر تعالى أن كلاً من أهل الرضوان ، وأصحاب السخط متفاوتون في درجاتهم عند الله ، بسبب أثر أعمالهم في نفوسهم قوة وضعفاً فقال : { هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون } ، فدل ذلك على عدالة العليم الحكيم . هذا ما دلت عليه ( 163 ) .