تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (160)

إذا أراد الله نصركم كما حدث يوم بدر ، حين عملتم بإرشادات الرسول وثبتُّم في مواقفكم ، كما اتكلتم على توفيق الله ومعونته ، فلن يغلبكم أحد . وإن يُرد خذلانكم ويحرمكم معونته ، لعدم اتخاذكم أسباب النصر ، أو لشيء من التنازع وعصيان القائد فيما أمركم به ( كما جرى يوم أحد ) ، فلا ناصر لكم سواه . وعلى الله وحده يجب أن يعتمد المؤمنون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} (160)

المعنى :

أما الآية الثانية ( 160 ) فقد تضمنت حقيقة كبرى يجب العلم بها والعمل دائما بمقتضاها وهى النصر بيد الله ، والخذلان كذلك فلا يطلب نصر إلا منه تعالى ، ولا يرهب خذلانه تعالى يكون بطاعته والتوكل عليه هذا ما دل عليه قوله تعالى في هذه الآية { إن ينصركم الله فلا غالب لكم ، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ، وعلى الله فليتوكل المؤمنون } .

الهداية :

من الهداية :

- طلب النصر من غير الله خذلان ، والمنصور من نصره الله ، والمخذول من خذله الله عز وجل .