تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا} (24)

سريّا : شريفا .

فناداها عيسى من تحتها حيث أنطقه الله ، وتلك أيضا من المعجزات : لا تحزني بالوحدة وعدم الطعام والشراب ومن الألم ومما يقوله الناس ، فقد جعل ربك تحتك إنسانا شريفا رفيع القدر والشأن .

يفسر بعض المفسرين : سريا بمعنى الجدول أو النهر ، وأن المنادي جبريل ، فكيف يكون جبريل تحتها ؟ . .

قراءات

قرأ حفص وحمزة والكسائي ونافع : { مِن تحتها } من حرف جر وكسر تحتها ، كما هو في المصحف ، والباقون : { من تحتها } بفتح ميم من ، وتحتها بفتح التاء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا} (24)

{ فناداها من تحتها } قرئ { من } بفتح الميم وكسرها ، وقد اختلف على كلتا القراءتين ، هل هو جبريل أو عيسى ، وعلى أنه جبريل قيل : إنه كان تحتها كالقابلة ، وقيل : كان في مكان أسفل من مكانها .

{ أن لا تحزني } تفسير للنداء ، ف { أن } مفسرة { سريا } جدولا وهي ساقية من ماء كان قريبا من جذع النخلة ، وروي : أن النبي صلى الله عليه وسلم فسره بذلك ، وقيل : يعني عيسى فإن السري الرجل الكريم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا} (24)

{ فناداها من تحتها } وهو عيسى عليه السلام { ألا تحزني } قال الرازي في اللوامع : والأصح أن مدة حملها {[48029]}له وولادته{[48030]} ساعة لأنه كان مبدعاً ، ولم يكن من نطفة تدور في أدوار الخلقة - انتهى . ونقله ابن كثير {[48031]}وقال : غريب{[48032]} عن ابن عباس رضي الله عنهما ، ويؤيده أنه لم ينقل في كتابنا ولا عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنهم أنكروا عليها زمن الحمل ، ولو علموا به لأنكروه ولو أنكروه{[48033]} لنقل كما نقل إنكار الولادة .

{[48034]}ولما أنكروا الولادة{[48035]} فكأنها قالت : لم لا أحزن ؟ وتوقعت ما يعلل به{[48036]} ؟ قال{[48037]} : { قد جعل ربك } أي{[48038]} المحسن إليك { تحتك } {[48039]}في هذه الأرض التي لا ماء جارياً بها{[48040]} { سرياً * } جدولاً من الماء جليلاً{[48041]} آية لك تطيب{[48042]} نفسك


[48029]:من ظ ومد، وفي الأصل: وولادتها له.
[48030]:من ظ ومد، وفي الأصل: وولادتها له.
[48031]:سقط ما بين الرقمين من ظ ومد.
[48032]:سقط ما بين الرقمين من ظ ومد.
[48033]:زيد من ظ ومد.
[48034]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48035]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48036]:زيد من ظ.
[48037]:في النسخ فقال: وهو جواب "لما".
[48038]:زيد من ظ.
[48039]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48040]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48041]:سقط من ظ.
[48042]:في مد: تطيب.