تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ} (89)

ولا يجرمنكم شقاقي : لا يحملنكم الخلاف بيني وبينكم على العناد .

ويا قوم ، لا يحملنَّكُم الخلافُ بيني وبينكم على العناد والإصرار على الكفر . عندئذ يصيبكم ما أصاب قومَ نوح من الغرق ، أو قوم هودٍ من الريح ، أو قوم صالح من الرَّجْفة . إن ديار قوم لوط قريبة منكم ، فاعتبروا بما أصابهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ} (89)

{ ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح } أي : لا يكسبنكم عداوتي أن تصيبكم مثل عذاب الأمم المتقدمة ، و{ شقاقي } فاعل ، و{ أن يصيبكم } مفعول .

{ وما قوم لوط منكم ببعيد } يعني : في الزمان لأنهم كانوا أقرب الأمم الهالكين إليهم ، ويحتمل أن يراد ببعيد في البلاد .