تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ} (73)

ومع كل هذِه النعم التي أنعم الله بها عليهم فإنهم يعبدون الأصنامَ التي لا تملِك شيئا ، ولا تستطيع أن ترزقَهم أيَّ رزقٍ ، سواء كان هذا الرزقُ آتياً من السماء كالماء ، أم من الأرض كالنبات والشجر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ} (73)

{ ويعبدون من دون الله } ، الآية : توبيخ للكفار ، ورد عليهم في عبادتهم للأصنام ، وهي لا تملك لهم رزقا ، وانتصب رزقا ؛ لأنه مفعول ب " يملك " ، ويحتمل أن يكون مصدرا أو اسما لما يرزق ، فإن كان مصدر : فإعراب شيئا مفعول به ؛ لأن المصدر نصيب المفعول ، وإن كان اسما : فإعراب شيء بدل منه .

{ ولا يستطيعون } ، الضمير عائد على : " ما " ؛ لأن المراد به الإلهية ، ونفي الاستطاعة بعد نفي الملك ؛ لأن نفيها أبلغ في الذم .