تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا} (14)

وربطنا على قلوبهم : قوّينا عزائمهم .

الشطط : الجور والظلم .

وثبّتنا قلوبهم فثبتوا ولم يرهبوا أحدا ، ووقفوا وقفة واحدة فقالوا : ربّنا الحقُّ ربُّ السموات والأرض ، ولن نعبدَ غيره إلهاً ، ولن نتحول عن هذه العقيدة ، لأننا إذا دَعَوْنا غيرَ الله نكون قد بعُدنا عن الحق وتجاوزنا الصواب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا} (14)

{ وربطنا على قلوبهم } أي : قوينا عزمهم وألهمناهم الصبر { إذ قاموا } يحتمل أن يريد قيامهم من النوم أو قيامهم بين يدي الملك الكافر لما آمنوا ولم يبالوا له .

{ لقد قلنا إذا شططا } أي : لو دعونا من دونه إلها لقلنا قولا شططا ، والشطط الجور والتعدي .