تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ} (108)

يتبدل : يُبدل ، يستبدل .

ضل : حاد عن الطريق المستقيم .

السواء من كل شيء : الوسط .

السبيل : الطريق .

فلا تتعنتوا كما فعل اليهود من قبلكم حين سألوا رسولهم موسى أن يأتيهم بأشياء مستحيلة . وفي هذا نصيحة وتأديب للمسلمين أن يعملوا بما يأمرهم به نبيهم الكريم ، وينتهوا عما ينهاهم عنه . أما من لا يتأدب ، بل يترك الثقة بالبينات المنزلة حسب المصلحة ، ويطلب غيرها- فقد اختار الكفر واستحبَ العمى على الهدى .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ} (108)

{ تسألوا رسولكم } أي : تطلبوا الآيات ، ويحتمل السؤال عن العلم ، والأول أرجح لما بعده ، فإنه شبهه بسؤالهم لموسى ، وهو قولهم له :{ أرنا الله جهرة }[ النساء :153 ] .