تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (112)

من أسلم وجهه : تعبير عن الإيمان بالله والاخلاص له والعلم بأوامره .

بلى : حرف يأتي ردا للنفي .

والواقع أنه يدخل الجنة من لم يكن يهوديا ولا نصراينا إذا آمن بالله وأخلص نفسه له واتبع أوامره . ذلك أن رحمة الله لا تختص بشعب ولا ملّة { وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات مِن ذَكَرٍ أو أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً } [ النساء : 123 ] .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (112)

{ بلى } إيجاب لما نفوا : أي يدخلها من ليس يهوديا ، ولا نصرانيا .

{ من أسلم وجهه لله } أي : دخل في الإسلام وأخلص ، وذكر الوجه لشرفه والمراد جملة الإنسان .