تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (4)

شِيعا : فرقاً مختلفة .

إن فرعون تعاظَمَ في نفسه ، وجاوز الحدّ في ظلمه ، واستكبر في مصر ، وفرّق أهلها فجعلهم فِرقاً وطوائف ، يصطفي بعضهم ويسخّر البعض الآخر . لقد كان يستضعف بني إسرائيل ، فيذبح الذكور من أولادهم ويستبقي الإناث ، { إِنَّهُ كَانَ مِنَ المفسدين } .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (4)

{ علا في الأرض } أي : تكبر وطغا { شيعا } أي : فرقا مختلفين فجعل فرعون القبط ملوكا وبني إسرائيل خداما لهم ، وهم الطائفة الذين استضعفهم ، وأراد الله أن يمن عليهم ويجعلهم أئمة أي : ولاة في الأرض أرض فرعون وقومه .