تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ} (14)

لا يحزنك أيها الرسول ، ما تلقى من أذى المشركين أنت وأصحابك ، فإن مصيرهم الى البوار ، ومصيرك وأصحابك الى العلوّ والنصر .

إن نوحاً مكث في قومه تسعمائةٍ وخمسين سنة يدعوهم وهم

لا يستجيبون له ، فأغرقهم الله بالطوفان وهم ظالمون لأنفسِهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ} (14)

{ فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما } الظاهر أنه لبث هذه المدة بعد بعثه ، ويحتمل أن يكون ذلك من أول ولادته ، وروي : أنه بعث وهو ابن أربعين سنة ، وأنه عمر بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة .

فإن قيل : لم قال ألف سنة ، ثم قال إلا خمسين عاما ، فاختلف اللفظ مع اتفاق المعنى ؟ فالجواب : أن ذلك كراهة لتكرار لفظ السنة ، فإن التكرار مكروه إلا إذا قصد به تفخيم أو تهويل .