تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (85)

فرضَ عليك : أوجب عليك .

لرادّك الى معاد : لمعيدك إلى بلدك .

إن الله الذي أنزل عليك القرآن وفرض عليك تلاوته والعملَ بما فيه ، لمعيدُك الى الأرض التي اعتدتها ، وهي مكة ؛ أو إن المعادَ يوم القيامة ، فقل ربي أعلم بمن جاء بالهدى وما يستحقه من الثواب والنصر والتمكين في الأرض ، وبمن هو في ضلال مبين ، وما يستحقه من القهر والإذلال والعذاب المهين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (85)

{ فرض عليك القرآن } أي : أنزله عليك وأثبته ، وقيل : المعنى أعطاك القرآن ، والمعنى متقارب ، وقيل : فرض عليك أحكام القرآن ، فهي على حذف مضاف .

{ لرادك إلى معاد } المعاد الموضع الذي يعاد إليه ، فقيل : يعني مكة ، والآية نزلت حين الهجرة ، ففيها وعد بالرجوع إلى مكة وفتحها ، وقيل : يعني الآخرة فمعناها إعلام بالحشر ، وقيل : يعني الجنة .