تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّـٰزِقِينَ} (114)

العيد : الفرح والسرور ، أو الموسم الديني الذي يجتمع الناس له في أيام معينة من السنة .

آية منك : علامة .

فاستجاب لهم عيسى وقال : يا ربّنا ومالِكَ أمرِنا ، أَنزلْ علينا مائدة من السماء يكون يوم نزولها عيداً للمؤمنين منا ، ولتكون معجزة نؤيّد بها دعوتك ، وارزُقنا رزقاً طيبا ، وأنت خير الرازقين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّـٰزِقِينَ} (114)

{ قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء } أجابهم عيسى إلى سؤال المائدة من الله ، وروي أنه لبس جبة شعر ورداء شعر ، وقام يصلي ويدعو ويبكي .

{ تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا } قيل : نتخذ يوم نزولها عيدا يدور كل عام لأول الأمة ، ثم لمن بعدهم ، وقال ابن عباس : المعنى تكون مجتمعا لجميعنا أولنا وآخرنا في يوم نزولها خاصة لا عيدا يدور .

{ وآية منك } أي : علامة على صدقي .