تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّـٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (13)

لكن بني إسرائيل نقضوا الميثاق . لذا استحقّوا اللعن و الطرد من رحمة الله وصارت قلوبهم قاسيةً لا تلين لقبول الحق . لقد أخذوا يحرّفون كلام الله عن معناه الأصلي إلى ما يوافق هواهم ، وتخلّوا عن كثير مما أُمروا به في التوراة . وها أنت يا محمد ، لا تزال تطَّلع من اليهود على خيانة إثر خيانة ، فلا تظنَّ أنك أمِنت كيدهم بتأمينك إياهم على أنفسهم . . لا ، فهم قوم غدّارون لا أمان لهم ، إلا قليلا منهم أسلموا وصدّقوا فلم يخونوا . وعن هؤلاء تجاوزْ يا محمد ، واصفحْ ، وأحسن إليهم ، إن الله يحب المحسنين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّـٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (13)

{ يحرفون الكلم } اختلف هل أريد تحريف الألفاظ أو المعاني .

{ ولا تزال تطلع على خائنة منهم } أي : على خيانة فهو مصدر كالعاقبة ، وقيل : على طائفة خائنة ، وهو إخبار بأمر مستقبل .

{ فاعف عنهم } منسوخ بالسيف والجزية .