تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ} (19)

ومن عنده : يعني من عند الله ، وهم الملائكة .

ولا يستحسرون : لا يتعبون .

للهِ وحده كل ما في هذا الكون خَلْقاً ومُلْكا ، فمن حقه وحده أن يُعبَدَ . والملائكة عنده يعبدونه حقاً ولا يستكبرون عن عبادته والخضوع له ، ولا يكِلّون ولا يتعبون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ} (19)

{ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19 ) }

ولله سبحانه كل مَن في السموات والأرض ، والملائكة المقربون منه لا يأنَفُون عن عبادته ولا يملُّونها . فكيف يجوز أن يشرك به ما هو عبده وخلقه ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ} (19)

وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون

[ وله ] تعالى [ من في السماوات والأرض ] ملكا [ ومن عنده ] أي الملائكة مبتدأ خبره [ لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون ] لا يعيون