تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ} (99)

ولو أراد اللهُ أن يؤمنَ أهل الأرض كلُّهم لآمنوا ، فلا تحزنْ على كفرِ المشركين ، فأنت لا تستطيع أن تُكره الناس على أن يؤمنوا بالله .

وقد اقتضت حكمة ربك أن يخلق البشر على هذه الحالة مستعدّين للخير والشر والكفر والإيمان . فليس لك أن تحاولَ إكراههم على الإيمان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ} (99)

{ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 99 ) }

ولو شاء ربك -يا محمد- الإيمان لأهل الأرض كلهم لآمنوا جميعًا بما جئتهم به ، ولكن له حكمة في ذلك ؛ فإنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء وَفْق حكمته ، وليس في استطاعتك أن تُكْره الناس على الإيمان .