تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ} (156)

والذين إذا نزل بهم ما يؤلمهم ، يؤمنون بأن الخير والشر من الله ، وأن الأمر كله لله ، فيقولون : إنا مقرّون لله بالعبودية والملك ، وإليه راجعون ، مقرّون بالفناء والبعث من القبور . فليس لنا من أمرنا شيء ، وإنما له الشكر على العطاء وعلينا الصبر عند البلاء

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ} (156)

{ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }

من صفة هؤلاء الصابرين أنهم إذا أصابهم شيء يكرهونه قالوا : إنَّا عبيد مملوكون لله ، مدبَّرون بأمره وتصريفه ، يفعل بنا ما يشاء ، وإنا إليه راجعون بالموت ، ثم بالبعث للحساب والجزاء .