تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (21)

بعد أن استعرض الله تعالى طوائف الناس الثلاث : المؤمنين المتقين ، والكافرين ، والمنافقين ، وجّه دعوة عامة للناس جميعاً إلى عبادته والإيمان بالكتاب الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ، وخاطبهم ب { يَا أيهَا الناس } ، فوصفهم بهذه الإنسانية التي هي عنوان على العقل والنظر والتدبُّر .

يا أيها الناس اعبُدوا ربَّكم ، الذي أنشأكم وخلقكم ، كما خلق الأقوام الذين سبقوكم . إنه خالق هذا الكون وكل شيء فيه . اعبُدوه لعلكم تُعدون أنفسكم وتهيئونها لأن تتطهر بفضل عبادتها له ، فيسهُل عليها أن تذعن للحق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} (21)

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

نداء من الله للبشر جميعًا : أن اعبدوا الله الذي ربَّاكم بنعمه ، وخافوه ولا تخالفوا دينه ؛ فقد أوجدكم من العدم ، وأوجد الذين من قبلكم ؛ لتكونوا من المتقين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه .