تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ} (132)

داومْ على الصلاة ووجِّهْ أهلك أن يؤدوها في أوقاتها ، فإن أول واجبات المسلم أن يحوِّل بيته الى بيتٍ مسلم . ونحن لا نكلّفك مالا ، بل عملاً نؤتيك عليه أجراً عظيما . إننا نعطيك الرزق ، والعاقبةُ الصالحة لأهل الخسية والتقوى ، والإنسان هو الرابح بالعبادة في دنياه وأخراه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ} (132)

{ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ( 132 ) }

وَأْمُرْ – يا محمد - أهلك بالصلاة ، واصطبر على أدائها ، لا نسألك مالا ، نحن نرزقك ونعطيك . والعاقبة الصالحة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى .