بعد أن ذكر الشارع أحكام النكاح جاء هنا يبين عللها وأحكامها كما هو دأب القرآن الكريم ، ليكون في ذلك طمأنينة للقلوب ، وسكون للنفوس . والمعنى : إن الله ، بما شرعه لكم من الأحكام ، يريد أن يبين لكم ما فيه مصالحكم ومنافعكم ، وأن يهديكم مناهج من تقدَّمكم من الأنبياء ، كما يريد لكم أن تتوبوا عن جميع أعمالكم السابقة في الجاهلية ، فيرجع بكم إلى طريق طاعته . والله مطلع على شؤونكم ، مدبِّر في أحكامه لما يصلح أموركم .
{ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
يريد الله تعالى بهذه التشريعات ، أن يوضح لكم معالم دينه القويم ، وشرعه الحكيم ، ويدلكم على طرق الأنبياء والصالحين من قبلكم في الحلال والحرام ، ويتوب عليكم بالرجوع بكم إلى الطاعات ، وهو سبحانه عليم بما يصلح شأن عباده ، حكيم فيما شرعه لكم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.