تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (17)

المس : أعمًّ من اللمس ، يقال : مسه السوء أو الكِبَر أو العذاب أو التعب : أصابه .

الضر : الألم والحزن والخوف .

بعد أن بين سبحانه وتعالى أن صَرْفَ العذاب والفوزَ بالنعيم هو من رحمته تعالى في الآخرة ، بين هنا أن الأمر كذلك في الدنيا ، وأن التصرف فيها له وحده .

إن يُصبْك الله بأي نوع من الألم والسوء والحزن وغيره ، فلا صارف يصرفه عنك إلا الله ، وإن يمنحك خيرا كصحة وغنى وقوة وجاه فلا رادّ لفضله ، وهو القادر على حفظه عليك ، لأنه القدير على كل شيء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (17)

{ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 17 ) }

وإن يصبك الله تعالى -أيها الإنسان- بشيء يضرك كالفقر والمرض فلا كاشف له إلا هو ، وإن يصبك بخير كالغنى والصحة فلا راد لفضله ولا مانع لقضائه ، فهو -جل وعلا- القادر على كل شيء .