النكت و العيون للماوردي - الماوردي  
{وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (17)

قوله تعالى : { وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ } فيه وجهان :

أحدهما : معناه إن أَلحَقَ الله بك ضُراً ، لأن المس لا يجوز على الله .

والثاني : معناه وإن جعل الضرَّ يمسك .

وكذلك قوله : { وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ } .

وفي الضُرِّ والخير وجهان :

أحدهما : أن الضُرَّ السُقْمُ ، والخير العافية .

والثاني : أن الضُرَّ الفقر ، والخير الغنى{[853]} .


[853]:- سقط من ق.