تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ} (3)

هو وحده المستحقُّ للعبادة في السماوات وفي الأرض ، يعلم ما أخفيتموه وما أظهرتموه ، ويعلم ما تكسبُون من الخير والشر فيحصي ذلك عليكم ليجازيكم به .

تقرر هذه الآية الكريمة خاصة الألوهية من العلم الشامل وعموم القدرة ، وهما الأساسان في فهم الحق بالنسبة إلى الألوهية ، وبالنسبة إلى البعث والجزاء ، وبالنسبة إلى الوحي والرسالة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ} (3)

{ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ( 3 ) }

والله سبحانه هو الإله المعبود في السموات والأرض . ومن دلائل ألوهيته أنه يعلم جميع ما تخفونه -أيها الناس- وما تعلنونه ، ويعلم جميع أعمالكم من خير أو شر ، ولهذا فإنه -جلَّ وعلا- وحده هو الإله المستحق للعبادة .