تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ} (51)

الحشر : اجتماع الخلق يوم القيامة .

بعد أن أمر الله تعالى نبيّه الكريم بتبليغ الناس حقيقة رسالته ، أمره بإنذار من يخافون الحساب والجزاء فقال :

أنِذر يا ما محمد ، بما يوحى إليك ، وحذّر بما في هذا القرآن أولئك الذين يخافون أهوال يوم الحشر ، حيث لا ناصر ولا شفيع إلا بإذن الله ، لعلّهم يتقون فيبتعدون عما يُغضبه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ} (51)

{ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) }

وخوِّف - يا محمد - بالقرآن الذين يعلمون أنهم يُحشرون إلى ربهم ، فهم مصدِّقون بوعد الله ووعيده ، ليس لهم غير الله وليّ ينصرهم ، ولا شفيع يشفع لهم عنده تعالى ، فيخلصهم من عذابه ؛ لعلهم يتقون الله تعالى بفعل الأوامر واجتناب النواهي .