تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا} (17)

وقد أهلكنا أمماً كثيرة من بعد نوحٍ ، بتمردهم على أنبيائهم وجحودهم آيات الله ، وحسبك أيها الرسول بيان ربك إعلامه بأنّ الله عالمٌ بكل شيء ، وهو الخبيرُ بذنوب عبادِه البصير بها . وفي هذا تهديدٌ ووعيدٌ لمن كذّبه من قومه .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا} (17)

قوله تعالى : " وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح " أي كم من قوم كفروا حل بهم البوار . يخوف كفار مكة ، وقد تقدم القول في القرن في أول سورة الأنعام{[10173]} . " وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا " " خبيرا " عليما بهم . " بصيرا " يبصر أعمالهم ، وقد تقدم{[10174]} .


[10173]:راجع ج 6 ص 391.
[10174]:راجع ج 2 ص 35.