تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ} (93)

وقل يا محمد : الحمد لله على ما أفاض عليّ من نعم ، وسيريكم ربكم آياته فيكشف لكم في الدنيا عن آثار قدرته ، وفي الآخرة عن صدق ما أخبركم به فتعرفونها حق المعرفة ، وما هو بغافل عما يعمل المشركون .

والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ} (93)

قوله تعالى : " وقل الحمد لله " أي على نعمه وعلى ما هدانا " سيريكم آياته " أي في أنفسكم وفي غيركم كما قال : " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " [ فصلت : 53 ] . " فتعرفونها " أي دلائل قدرته ووحدانيته في أنفسكم وفي السماوات وفي الأرض ، نظيره قوله تعالى : " وفي الأرض آيات للموقنين . وفي أنفسكم أفلا تبصرون " [ الذاريات : 21 ] . قرأ أهل المدينة وأهل الشام وحفص عن عاصم بالتاء على الخطاب ؛ لقوله : " سيريكم آياته فتعرفونها " فيكون الكلام على نسق واحد . الباقون بالياء على أن يرد إلى ما قبله " فمن اهتدى " فأخبر عن تلك الآية .