تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

حنانا : عطفا على الناس .

وزكاة : طهارة من الذنوب .

وقد جَعَلَه الله ذا حنانٍ وشفقة على الناس ، وطهارة نفس ، وكان تقيا .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

{ و ْ } آتيناه أيضا { حَنَانًا مِنْ لَدُنَّا ْ } أي : رحمة ورأفة ، تيسرت بها أموره ، وصلحت بها أحواله ، واستقامت بها أفعاله .

{ وَزَكَاةً ْ } أي : طهارة من الآفات والذنوب ، فطهر قلبه وتزكى عقله ، وذلك يتضمن زوال الأوصاف المذمومة ، والأخلاق الرديئة ، وزيادة الأخلاق الحسنة ، والأوصاف المحمودة ، ولهذا قال : { وَكَانَ تَقِيًّا ْ } أي : فاعلا للمأمور ، تاركا للمحظور ، ومن كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ، وكان من أهل الجنة التي أعدت للمتقين ، وحصل له من الثواب الدنيوي والأخروي ، ما رتبه الله على التقوى .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا} (13)

قوله : { وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا } آتاه الله من فضله العظيم حنانا أي شفقة ورحمة بأبويه وغيره من الناس . لقد كان قلبه منذ الصغر حافلا بالرأفة والحنان ، عطاء من الله . وكذلك آتاه الله زكاة أي طهارة وصلاحا وبركة ( وكان تقيا ) كان خاشع القلب لله ، مطيعا لأمره كامل الطاعة ، مجتنبا نواهيه تمام المجانبة .