تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ} (21)

بسلطان مبين : بحجة واضحة .

ثم توعده بالعذاب إذا لم يجدْ سبباً يبرر به غيبته ، أو يأتِهِ بحجّة واضحة تظهر له عذره . قراءات :

قرأ ابن كثير : { أوليأتينَّني } بنونين ، والباقون : { أو ليأتينّي } بنون واحدة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ} (21)

فحينئذ تغيظ عليه وتوعده فقال : { لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } دون القتل ، { أَوْ لأذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ } أي : حجة واضحة على تخلفه ، وهذا من كمال ورعه وإنصافه أنه لم يقسم على مجرد عقوبته بالعذاب أو القتل لأن ذلك لا يكون إلا من ذنب ، وغيبته قد تحتمل أنها لعذر واضح فلذلك استثناه لورعه وفطنته .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ} (21)

قوله : { لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا } { عَذَابًا } ، منصوب على المصدر{[3431]} وتعذيبه بنتف ريشه وإلقائه في الشمس . { أَوْ لأذْبَحَنَّهُ } يعني لأقتلنه { أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ } أي حجة ظاهرة تكون عذرا له في غيبته .


[3431]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 220.