تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ} (101)

تتبيب : إهلاك وتخسير . تب : هلك وخسر .

وما ظلمناهم بإهلاكهم ، ولكنّهم ظلموا أنفسَهم بالكفر وعبادةِ غير الله والفساد في الأرض ، فما استطاعت آلهتُهم أن تردّ عنهم الهلاك ، ولا نفعتْهم بشيءٍ لما جاء أمر ربك ، فما زادوهم غير هلاكٍ وتخسير .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ} (101)

{ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ ْ } بأخذهم بأنواع العقوبات { وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ْ } بالشرك والكفر ، والعناد .

{ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ْ } وهكذا كل من التجأ إلى غير الله ، لم ينفعه ذلك عند نزول الشدائد .

{ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ْ } أي : خسار ودمار ، بالضد مما خطر ببالهم .