تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (200)

ينزغ : يوسوس بالشر . والنزغ : وساوس الشيطان وما يحمل به الإنسانَ على المعاصي .

وإن تعرَّض لك يا محمد ، من الشيطان وسوسةٌ لصرفِك عما أُمرت ، كأن تغضب من لجاجتهم بالشر ، فاستجرْ بالله يصرفه عنك ، إنه سميع لكل ما يقال عليم به .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (200)

200-202 وَإِمَّا يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نزغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ * وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ .

أي : أي وقت ، وفي أي حال يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نزغٌ أي : تحس منه بوسوسة ، وتثبيط عن الخير ، أو حث على الشر ، وإيعاز إليه . فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ أي : التجئ واعتصم باللّه ، واحتم بحماه فإنه سَمِيعٌ لما تقول . عَلِيمٌ بنيتك وضعفك ، وقوة التجائك له ، فسيحميك من فتنته ، ويقيك من وسوسته ، كما قال تعالى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إلى آخر السورة .