تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ} (28)

تولّ عنهم : تنحّ ، ابتعد عنهم .

ماذا يرجعون : ماذا يدور بينهم .

فأعطاه كتاباً ليوصله إلى ملكة سبأ ، واسمُها بلقيس . ذهب الهدهد بالكتاب وألقاه على سريرها .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ} (28)

وقوله { ثم تول عنهم } أي استأخر غير بعيد { فانظر ماذا يرجعون } ما يردون من الجواب

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ} (28)

قوله : { اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ } كتب سليمان كتابا إلى ملكة سبأ وهي بلقيس ، ثم دفعه إلى الهدهد ليحمله إليها وقومها فلما جاءها ألقاه إليها ثم تولى منصرفا كما أمره سليمان{[3435]} .


[3435]:تفسير القرطبي جـ 13 ص 177-191 وتفسير الطبري جـ19 ص 92-95 والبيضاوي ص 502.