تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَـٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ} (81)

بعد أن تشاور إخوةُ يوسف في أمرهم أشار عليهم أكبرُهم أن يعودوا إلى أبيهم ويخبروه بالأمر على حقيقته ، فيقولوا له : إن ابنك سرق صواع الملك ، وعوقب على ذلك باسترقاقه ، { وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا } وحدَث تحت سمعنا وبصرنا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَـٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ} (81)

وقال لإخوته { ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق } يعنون في ظاهر الأمر { وما شهدنا إلا بما علمنا } لأنه وجدت السرقة في رحله ونحن ننظر { وما كنا للغيب حافظين } ما كنا نحفظه إذا غاب عنا