تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ} (70)

السقاية : وعاء يسقى به ويُكال به الطعام ، وهو المراد الملك .

العير : القافلة من الإبل والبغال والحمير .

ثم إنه أكرم وفادتهم ، وكال لهم الطعام ، وزادهم حِمْلَ بعير لأخيه وجهّزهم للسفر ، لكنّه أمر أعوانه أن يدسّوا كأس شراب الملك في أمتعة أخيه بنيامين . وغادر القومُ ، فنادى مناد : أيها الركْب القافلون بأحمالهم ، قِفوا إنكم لسارقون .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ} (70)

{ فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية } وهو إناء من ذهب مرصع بالجواهر { في رحل أخيه } بنيامين { ثم أذن مؤذن } نادى مناد { أيتها العير } الرفقة { إنكم لسارقون }