تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (110)

ثم اعلمْ أيها النبي ، أن ربك ناصرٌ الذين هاجروا من مكة فراراً بدينهم ، وبأنفسهم من عذاب المشركين ، ثم جاهدوا وصبروا على مشاق التكاليف ، إن ربك من بعد ما تحمّلوا ذلك لغفورٌ لما حصل منهم ، رحيم بهم فلا يؤاخذُهم على ما أُكرهوا عليه . . . الآية كما يظهر من لفظها تعم جميع الذين اضطهِدوا وعذَّبوا من ضعفاء المسلمين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (110)

{ ثم إن ربك للذين هاجروا } ، يعني : المستضعفين الذين كانوا بمكة ، { من بعد ما فتنوا } ، أي : عذبوا وأوذوا حتى يلفظوا بما يرضيهم ، { ثم جاهدوا } مع النبي صلى الله عليه وسلم ، { وصبروا } على الدين والجهاد ، { إن ربك من بعدها } ، أي : من بعد تلك الفتنة التي أصابتهم ، { لغفور رحيم } ، يغفر له ما تلفظوا به من الكفر تقية .