تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا} (22)

رجما بالغيب : القول بدون علم .

لما ذكر الله القصة ونزاعَ المتخاصمين فيما بينهم ، شرع يقصّ علينا ما دار في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الخلاف في عدد أصحاب الكهف . سيقولُ فريق من الخائضين في قِصتّهم من أهل الكتاب : هم ثلاثةٌ رابعهم كلبهم ، ويقول آخرون : هم خمسة سادسهم كلبهم ، ظناً بدون يقين ، ويقول آخرون : هم سبعة وثامنهم كلبهم . قل يا محمد لهؤلاء المختلفين : ربي أعلمُ بعددهم ، ولا يعلم حقيقته إلا قليل من الناس أطلعَهم الله عليه ، فلا تجادلْ في شأن الفتية إلا جَدَلاً سهلاً لينا ، ولا تستفتِ في شأنهم أحدا ، فقد جاءك الحق الذي لا مرية فيه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا} (22)

{ سيقولون ثلاثة } الآية أخبر الله تعالى عن تنازع يجري في عدة أصحاب الكهف فجرى ذلك بالمدينة حين قدم وفد نصارى نجران فجرى ذكر أصحاب الكهف فقالت اليعقوبية منهم كانوا ثلاثة رابعهم كلبهم وقالت النسطورية كانوا خمسة سادسهم كلبهم وقال المسلمون كانوا سبعة وثامنهم كلبهم فقال الله تعالى { قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل } من الناس قال ابن عباس أنا من ذلك القليل ثم ذكرهم بأسمائهم فذكر سبعة { فلا تمار } فلا تجادل في أصحاب الكهف { إلا مراء ظاهرا } بما أنزل عليك أي أفت في قصتهم بالظاهر الذي أنزل إليك وقل لا يعلمهم إلا قليل كما أنزل الله { ما يعلمهم إلا قليل } { ولا تستفت فيهم } في أصحاب الكهف { منهم } من أهل الكتاب { أحدا }