تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (190)

سبيل الله : دينه .

هذا أول أمر نزل للمؤمنين بالقتال ، وهو كما نراه واضح محدد ، فهو أن يقاتلوا الذين يعتدون عليهم ، ولذلك قال : ولا تعتدوا بمبادأتهم ، أو بقتل من لا يقاتل ولا رأي له في القتال ، إن الله لا يحب المعتدين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (190)

{ وقاتلوا في سبيل الله } الآية نزلت هذه الآية في صلح الحديبية وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انصرف من الحديبية إلى المدينة المنورة حين صده المشركون عن البيت صالحهم على أن يرجع عامه القابل ويخلوا له مكة ثلاثة أيام فلما كان العام القابل تجهز رسول اللة ص وأصحابه لعمرة القضاء وخافوا أن لا تفي لهم قريش وأن يصدوهم عن البيت ويقاتلوهم ، وكره أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قتالهم في الشهر الحرام في الحرم ، فأنزل اللة تعالى { وقاتلوا في سبيل الله } أي في دين الله وطاعته { الذين يقاتلونكم } يعني قريشا { ولا تعتدوا } ولا تظلموا فتبدؤوا في الحرم بالقتال .