تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ} (33)

فلما اعترفوا بعجزهم قال الله تعالى لآدم : أخبرهم يا آدم بهذه الأشياء ،

فأجاب آدم وأظهر فضله عليهم ، فقال الله تعالى مذكّراً لهم بإحاطة علمه : ألم أقل لكم إني أعلم كل ما غاب في السماوات والأرض ، وأعلم ما تُظهرون في قولكم ، وما تخفون في نفوسكم ! !

وفي هذه الآية دليل على شرف الإنسان على غيره من سائر المخلوقات ، حتى الملائكة ، وأنه أفضلهم . وفيها دليل على فضل العلم على العبادة ، وأن العلم أساسٌ مهم في الخلافة في هذه الأرض ، فالأعلم هو الأفضل ، يؤيد ذلك قوله تعالى : { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الذين يَعْلَمُونَ والذين لاَ يَعْلَمُونَ } [ الزمر : 9 ] . ولقد قام الدين الإسلامي على العلم ، فلمّا تأخر المسلمون عنه ، تقدّمهم غيرُهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ} (33)

فلما ظهر عجز الملائكة قال الله تعالى لآدم { يا آدم أنبئهم بأسمائهم } أخبرهم بتسمياتهم فسمى كل شيء باسمه وألحق كل شيء بجنسه { فلما أنبأهم بأسمائهم } أخبرهم بمسمياتهم { قال } الله تعالى للملائكة { ألم أقل لكم } وهذا استفهام يتضمن التوبيخ لهم على قولهم { أتجعل فيها من يفسد فيها } { إني أعلم غيب السماوات والأرض } أي ما غاب فيهما عنكم { وأعلم ما تبدون } علانيتكم { وما كنتم تكتمون } سركم لا يخفى علي شيء من اموركم