الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (109)

قوله تعالى : { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق } فيها مسألتان :

الأولى : " ود " تمنى ، وقد تقدم{[1066]} . " كفارا " مفعول ثان ب " يردونكم " . " من عند أنفسهم " قيل : هو متعلق " بود " . وقيل : ب " حسدا " ، فالوقف على قوله : " كفارا " . و " حسدا " مفعول له ، أي ودوا ذلك للحسد ، أو مصدر دل على ما قبله على الفعل . ومعنى " من عند أنفسهم " أي من تلقائهم من غير أن يجدوه في كتاب ولا أمروا به ، ولفظة الحسد تعطى هذا . فجاء " من عند أنفسهم " تأكيدا وإلزاما ، كما قال تعالى :

{ يقولون بأفواههم{[1067]} }[ آل عمران : 167 ] ، { يكتبون الكتاب بأيديهم } [ البقرة : 79 ] ، { ولا طائر يطير بجناحيه{[1068]} } .

[ الأنعام : 38 ] . والآية في اليهود .

الثانية : الحسد نوعان : مذموم ومحمود ، فالمذموم : أن تتمنى زوال نعمة الله عن أخيك المسلم ، وسواء تمنيت مع ذلك أن تعود إليك أو لا ، وهذا النوع الذي ذمه الله تعالى في كتابه بقوله : { أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله{[1069]} } [ النساء : 54 ] وإنما كان مذموما لأن فيه تسفيه الحق سبحانه ، وأنه أنعم على من لا يستحق . وأما المحمود فهو ما جاء في صحيح الحديث من قوله عليه السلام : " لا حسد إلا في اثنين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار " . وهذا الحسد معناه الغبطة . وكذلك ترجم عليه البخاري " باب الاغتباط في العلم والحكمة " . وحقيقتها : أن تتمنى أن يكون لك ما لأخيك المسلم من الخير والنعمة ولا يزول عنه خيره ، وقد يجوز أن يسمى هذا منافسة ، ومنه قوله تعالى : { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون{[1070]} } [ المطففين : 26 ] أي { من بعد ما تبين لهم الحق } أي من بعد ما تبين الحق لهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم ، والقرآن الذي جاء به .

قوله تعالى : { فاعفوا واصفحوا } فيه مسألتان :

الأولى : قوله تعالى : { فاعفوا } والأصل اعفووا ، حذفت الضمة لثقلها ، ثم حذفت الواو لالتقاء الساكنين . والعفو : ترك المؤاخذة بالذنب . والصفح : إزالة أثره من النفس . صفحت عن فلان إذا أعرضت عن ذنبه . وقد ضربت عنه صفحا إذا أعرضت عنه وتركته ، ومنه قوله تعالى :

{ أفنضرب عنكم الذكر صفحا{[1071]} } [ الزخرف : 5 ] .

الثانية : هذه الآية منسوخة بقوله : { قاتلوا الذين لا يؤمنون } [ التوبة : 29 ] إلى قوله : { صاغرون{[1072]} } [ التوبة : 29 ] عن ابن عباس . وقيل : الناسخ لها { فاقتلوا المشركين{[1073]} } [ التوبة : 5 ] . قال أبو عبيدة : كل آية فيها ترك للقتال فهي مكية منسوخة بالقتال . قال ابن عطية : وحكمه بأن هذه الآية مكية ضعيف ، لأن معاندات اليهود إنما كانت بالمدينة .

قلت : وهو الصحيح ، روى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار عليه قطيفة فدكية{[1074]} وأسامة وراءه ، يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر ، فسارا حتى مرا بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول{[1075]} - وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي - فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود ، وفي المسلمين عبد الله بن رواحة ، فلما غشيت المجلس عجاجة{[1076]} الدابة خمَّر{[1077]} ابن أبي أنفه بردائه وقال : لا تغبروا علينا ! فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل ، فدعاهم إلى الله تعالى وقرأ عليهم القرآن ، فقال له عبدالله بن أبي بن سلول : أيها المرء ، لا أحسن مما تقول إن كان حقا ! فلا تؤذنا به في مجالسنا ، [ ارجع إلى رحلك ] فمن جاءك فاقصص عليه . قال عبدالله بن رواحة : بلى يا رسول الله ، فاغشنا في مجالسنا ، فإنا نحب ذلك . فاستتب المشركون والمسلمون واليهود حتى كادوا يتثاورون ، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكنوا ، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم دابته فسار حتى دخل على سعد بن عبادة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( [ يا سعد ]{[1078]} ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب - يريد عبدالله بن أبي - قال كذا وكذا ) فقال : أي رسول الله ، بأبي أنت وأمي ! اعف عنه واصفح ، فوالذي أنزل عليك الكتاب بالحق لقد جاءك الله بالحق الذي أنزل عليك ، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة{[1079]} على أن يتوجوه ويعصبوه بالعصابة ، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك ، فذلك فعل ما رأيت ، فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله تعالى ، ويصبرون على الأذى ، قال الله عز وجل : { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا{[1080]} } [ آل عمران : 186 ] ، وقال : { ود كثير من أهل الكتاب } فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو عنهم ما أمره الله به حتى أذن له فيهم ، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا فقتل الله به من قتل من صناديد الكفار وسادات قريش ، فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه غانمين منصورين ، معهم أسارى من صناديد الكفار وسادات قريش ، قال عبدالله بن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين وعبدة الأوثان : هذا أمر قد توجه{[1081]} ، فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام ، فأسلموا .

قوله تعالى : { حتى يأتي الله بأمره } يعني قتل قريظة وجلاء بني النضير . { إن الله على كل شيء قدير }{[1082]} تقدم ذكره ولله الحمد .


[1066]:راجع ص 34 من هذا الجزء.
[1067]:راجع ج 4 ص 267
[1068]:ج 6 ص 419
[1069]:ج 5 ص 251
[1070]:ج 19 ص 264
[1071]:ج 16 ص 62
[1072]:ج 8 ص 109
[1073]:ج 8 ص 72.
[1074]:فدكية: منسوبة إلى فدك (بالتحريك) قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان.
[1075]:سلول: أم عبد الله بن أبي.
[1076]:العجاج: الغبار.
[1077]:خمر أنفه: غطاه.
[1078]:زيادة عن صحيحي البخاري ومسلم يقتضيها السياق. والرحل: المنزل.
[1079]:البحيرة (تصغير البحرة): مدينة الرسول عليه السلام، وقد جاء في رواية مكبرا.
[1080]:راجع ج 4 ص 303
[1081]:أي ظهر وجهه
[1082]:يراجع ج 1 ص 164 وما بعدها، 224، 343، وما بعدها، طبعة ثانية.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (109)

ولما كان أكثر المثيرين لهذه الشكوك في صور أهل الإسلام قال تعالى مخاطباً للمؤمنين وهم في غمارهم تنفيراً لهم عن الضلال الذي هو في نفسه أهل لأن{[4371]} ينفر عنه فكيف وهو شماتة العدو وبتخييله وودادته{[4372]} تحذيراً لهم من مخالطتهم : { ود كثير }{[4373]} وهو تعليل لمعنى الكلام وهو : فلا تتبدلوا الكفر بالإيمان ، بعد تعليله بالضلال ؛ وذلك كما مضى في{ ما يود الذين كفروا }[ البقرة : 105 ] سواء .

ولما كان المشركون عرباً عالمين بأن طبع العرب{[4374]} الثبات لم يدخلهم معهم في هذا الود وقال : { من أهل الكتاب } فأنبأ{[4375]} أن{[4376]} المصافي منهم قليل وبشر سبحانه بأن ما يودونه من قسم المحال بسوقه{[4377]} سوق المتمني فقال : { لو يردونكم } أي بأجمعكم{[4378]} ؛ ثم حقق أمر التمني {[4379]}في كونه{[4380]} محالاً{[4381]} {[4382]}مشيراً بإثبات الجار إلى قناعتهم به ولو في زمن يسير{[4383]} فقال : { من بعد إيمانكم }{[4384]} أي الراسخ{[4385]} { كفاراً }{[4386]} أي لتكونوا مثلهم فتخلدوا معهم في النار{[4387]} { حسداً } على ما آتاكم الله من الخير الهادي إلى الجنة ، والحسد قلق النفس من رؤية النعمة على الغير ، وعبر عن بلوغ الحسد إلى غاية لا حيلة معها في تركه بقوله : { من عند أنفسهم{[4388]} } أي إنه راسخ في طبائعهم فلا تطمعوا في صرفه بشيء{[4389]} ، فإن أنفسهم غالبة على عقولهم ، ثم زاده تأكيداً بقوله{[4390]} مشيراً بإثبات الجار إلى ذمهم{[4391]} بأنهم استمروا على الضلال بعد الدعوة ، لا يطلبون الحق مع القدرة على تعرفه ، حتى هجم عليهم{[4392]} بيانه وقهرهم عرفانه ، ثم لم يرجعوا إليه ؛ وما كفاهم ضلالهم في أنفسهم حتى تمنوا إضلال غيرهم بالرجوع عنه { من{[4393]} بعد ما تبين } {[4394]}أي بياناً عظيماً بوضوحه{[4395]} في نفسه { لهم الحق }{[4396]} أي من صحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم النبيين المرسل{[4397]} إلى الناس{[4398]} كافة{[4399]} بشهادة ما طابقه من التوراة{[4400]} ، ومن أنهم خالدون في النار ، لأنهم ممن{[4401]} أحاطت به خطيئته بما دل عليه سبحانه في جميع هذه الآيات إبطالاً لدعواهم في مس النار لهم{[4402]} أياماً معدودة .

ثم أرشد إلى الدواء بقوله مسبباً عن الإخبار بأن ودهم محال وبعدم رجوعهم : { فاعفوا } أي عاملوهم معاملة العافي بأن لا تذكروا{[4403]} لهم شيئاً مما تظهره تلك الودادة الناشئة عن هذا الحسد من الأقوال والأفعال ولا تأخذوا في مؤاخذتهم به ، فإنهم لا يضرونكم ولا يرجعون إليكم ، { واصفحوا } أي أظهروا لهم أنكم لم تطلعوا على شيء من ذلك ، وأصل معناه من الإعراض بصفحة العنق عن الشيء كأنه لم يره ، وأمرهم{[4404]} بمطلق الصفح ولم يقيده بالجميل الذي اختص به خطاب نبيهم صلى الله عليه وسلم في قوله : فاصفح الصفح الجميل{[4405]} }[ الحجر : 85 ] لتنزل الخطاب على مراتبه ومستحق{[4406]} مواقعه . وحثهم{[4407]} على أن يكون فعلهم ذلك اعتماداً على تفريجه سبحانه بقوله : { حتى{[4408]} يأتي الله }{[4409]} الذي لا أمر لأحد معه { بأمره } فبشرهم بذلك بظهورهم على من أمروا {[4410]}بالصفح والعفو{[4411]} عنهم ، وقد كان مبدأ ذلك ويتم في زمن عيسى عليه السلام .

ولما كان النصر وهم في القلة{[4412]} والضعف بحال عظيم وقوة عدوهم وكثرتهم أعظم مستبعداً قال : { إن الله } وأظهر موضع الإضمار{[4413]} تحقيقاً للبشرى بالإيماء إلى استحضار ما يدل عليه هذا الاسم الأعظم من صفات الجلال والإكرام { على كل شيء قدير }{[4414]} ففي هذا الختم بشرى للمؤمنين بتقديرهم كما أن في الختم بالعلم بشرى بتعليمهم . وفي إفهامه نذارة للكافرين بمقابل{[4415]} ذلك .


[4371]:في ظ: لا
[4372]:في م: ردادته
[4373]:وفي عبارة م من قوله "وهو تعليل" إلى قوله "سوق المتمنى" فقال" تقديم وتأخير
[4374]:من م ومد و ظ، وفي الأصل: للعرب
[4375]:من م و ظ ومد، وفي الأصل: فأما - كذا
[4376]:سقط من مد
[4377]:في مد: يسوقه
[4378]:في مد: جمعكم
[4379]:كرره في مد ثانيا
[4380]:كرره في مد ثانيا
[4381]:زيد في مد: فقال.
[4382]:ليست في ظ
[4383]:ليست في ظ
[4384]:ليست في ظ
[4385]:ليست في ظ
[4386]:ليست في ظ
[4387]:ليست في ظ
[4388]:ويتعلق المجرور الذي هو "من عند أنفسهم إما بملفوظ به وهو ود أي ودوا ذلك من قبل شهوتهم لا أن ودادتهم ذلك هي من جهة التدين واتباع الحق، ألا ترى إلى قوله تعالى {من بعد ما تبين لهم الحق}؟ وإما بمقدر فيكون في موضع الصفة التقدير: حسدا كائنا من عند أنفسهمذ؛ وعلى كلا التقديرين يكون توكيدا، أي ودادتهم أو حسدهم من تلقائهم – البحر المحيط 1/ 348
[4389]:في م: لشيء
[4390]:العبارة من هنا إلى "بالرجوع عنه" ليست في ظ
[4391]:في م: دينهم.
[4392]:من م ومد، وفي الأصل: عليه
[4393]:في البحر المحيط 1/ 348 تتعلق "من" هذه بقوله "ود" أي أن ودادتهم كفرهم للحسد المنبعث من عند أنفسهم، وتلك الودادة ابتدأت من زمان وضوح الحق وتبينه لهم، فليسوا من أهل الغباوة الذين قد يعزب عليهم وضوح الحق بل ذلك على سبيل الحسد والعناد؛ وهذا يدل على أن الكفر يكون عنادا، ألا ترى إلى ظاهر قوله {من بعد ما تبين لهم الحق}
[4394]:العبارة من هنا إلى "نفسه" ليست في ظ
[4395]:في م: بوضوح.
[4396]:العبارة من هنا إلى "التوراة" ليست في ظ
[4397]:في مد: الناس
[4398]:في مد الناس
[4399]:ليست في م
[4400]:ليست في م
[4401]:في م: من
[4402]:ليس في ظ
[4403]:من م ومد و ظ، وفي الأصل: لا يذكروا
[4404]:من م و ظ ومد، وفي الأصل: أمره
[4405]:سورة 15 آية 85
[4406]:في ظ: مستجمع
[4407]:في مد: حتم- كذا
[4408]:في البحر المحيط 1/ 349: غيا العفو والصفح بهذه الغاية وهذه موادعة إلى أن أتى أمر الله بقتل بني قريظة وإجلاء بني النضير وإذلالهم بالجزية وغير ذلك مما أتى من أحكام الشرع فيهم وترك العفو والصفح. وقال الكلبي: هو إسلام بعض واصطلام بعض، وقيل آجال بني آدم، وقيل: القيامة، وقيل المجازاة يوم القيامة، وقيل قوة الرسالة وكثرة الأمة؛ والجمهور على أنه الأمر بالقتال. وعن الباقر أنه لم يؤمر بقتال حتى نزل "أذن للذين يقاتلون" والأمر بالعفو والصفح هو أن لا يقاتلوا وأن يعرض عن جوابهم، فيكون أدعى لتسكين الثائرة وإطفاء الفتنة وإسلام بعضهم لا أنه يكون ذلك على وجه الرضا لأن ذلك كفرا
[4409]:زيد في مد: أي. والعبارة من هنا إلى "معه" ليست في ظ
[4410]:في م و ظ: بالعفو والصفح، وفي مد، بالمعروف والصفح
[4411]:في م و ظ: بالعفو والصفح، وفي مد، بالمعروف والصفح
[4412]:في م: العلة -كذا
[4413]:في م: للإضمار
[4414]:وفيه إشعار بالانتقام من الكفار، ووعد للمؤمنين بالنصر والتمكين، ألا ترى أنه أمر بالموادعة بالعفو والصفح وغيا ذلك إلى أن "يأتي الله بأمره" ثم أخبر بأنه قادر على كل شيء – البحر المحيط 1/ 449
[4415]:في مد: المقابل