الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ} (88)

قوله تعالى : " الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب " ، قال ابن مسعود : عقارب أنيابها كالنخل الطوال ، وحيات مثل أعناق الإبل ، وأفاعي كأنها البخاتي{[10025]} تضربهم ، فتلك الزيادة وقيل : المعنى : يخرجون من النار إلى الزمهرير ، فيبادرون من شدة برده إلى النار . وقيل : المعنى : زدنا القادة عذابا فوق السفلة ، فأحد العذابين على كفرهم ، والعذاب الآخر على صدهم . " بما كانوا يفسدون " ، في الدنيا ، من الكفر والمعصية .


[10025]:البخاتي: جمال طوال الأعناق.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا فَوۡقَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفۡسِدُونَ} (88)

{ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون }

[ الذين كفروا وصدوا ] ، الناس ، [ عن سبيل الله ] ، دينه ، [ زدناهم عذابا فوق العذاب ] ، الذي استحقوه بكفرهم ، قال ابن مسعود : عقارب أنيابها كالنخل الطوال ، [ بما كانوا يفسدون ] ، بصدهم الناس عن الإيمان .