الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (64)

قوله تعالى : " أمن يبدأ الخلق ثم يعيده " كانوا يقرون أنه الخالق الرازق فألزمهم الإعادة ؛ أي إذا قدر على الابتداء فمن ضرورته القدرة على الإعادة ، وهو أهون عليه . " أإله مع الله " يخلق ويرزق ويبدئ ويعيد " قل هاتوا برهانكم " أي حجتكم أن لي شريكا ، أوحجتكم في أنه صنع أحد شيئا من هذه الأشياء غير الله " إن كنتم صادقين " .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (64)

{ ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون أم من يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين }

{ أمَّن يبدأ الخلق } في الأرحام من نطفة { ثم يعيده } بعد الموت وإن لم تعترفوا بالإعادة لقيام البراهين عليها { ومن يرزقكم من السماء } بالمطر { والأرض } بالنبات { أَإِله مع الله } أي لا يفعل شيئاً مما ذكر إلا الله ولا إله معه { قل } يا محمد { هاتوا برهانكم } حجتكم { إن كنتم صادقين } أن معي إلهاً فعل شيئاً مما ذكر ، وسألوه عن وقت قيام الساعة فنزل .