الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ} (64)

و " الفلك " يكون واحدا ويكون جمعا . وقد تقدم في " البقرة{[7209]} " . و " عمين " أي عن الحق . قاله قتادة . وقيل : عن معرفة الله تعالى وقدرته ، يقال : رجل عم بكذا ، أي جاهل .


[7209]:راجع ج 2 ص 194
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ} (64)

{ في الفلك } متعلق بمعه والتقدير : استقروا معه في الفلك ويحتمل أن يتعلق ب{ أنجيناه } .

{ عمين } جمع أعمى وهو من عمى القلب .