لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ} (30)

قال المشركون : نحن جَمْعٌ كثير . . . فما يفعل بنا تسعة عشر ؟ ! فأنزل الله سبحانه :

{ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلاَئِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُواْ إِيمَاناً وَلاَ يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ} (30)

قوله : { عليها تسعة عشر } يعني يلي أمر سقر ويتسلّط على أهلها تسعة عشر ملكا . وقيل : تسعة عشر نقيبا منهم . وقيل : تسعة عشر ملكا بأعيانهم . وقد جعلهم الله ملائكة ، لأنهم خلاف جنس المعذبين من الجن والإنس فلا يأخذهم ما يأخذ المجانس من الرأفة والشفقة ولأنهم أشد الخلق بأسا وأقواهم بطشا{[4689]} .


[4689]:الكشاف جـ 4 ص 182- 184 وفتح القدير جـ 5 ص 327 وتفسير الطبري جـ 29 ص 100.