فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير للشوكاني - الشوكاني  
{عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ} (30)

{ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ } قال المفسرون : يقول على النار تسعة عشر من الملائكة هم خزنتها . وقيل : تسعة عشر صنفاً من أصناف الملائكة . وقيل : تسعة عشر صفاً من صفوفهم . وقيل : تسعة عشر نقيباً مع كل نقيب جماعة من الملائكة ، والأوّل أولى . قال الثعلبي : ولا ينكر هذا ، فإذا كان ملك واحدة يقبض أرواح جميع الخلائق كان أحرى أن يكونوا تسعة عشر على عذاب بعض الخلق . قرأ الجمهور : { تسعة عشر } بفتح الشين من عشر ، وقرأ أبو جعفر بن القعقاع وطلحة بن سليمان بإسكانها .

/خ30