لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ} (5)

{ كَعَصْفٍ } : كأطرافِ الزرع قبل أن يدرك . " مأكول " أي ثَمرَهُ مأكول .

ويقال : إذا كان عبد المطلب - وهو كافرٌ - أخلص في التجائه إلى الله في استدفاع البلاء عن البيت - فاللَّهُ لم يُخَيِّبْ رجاءَهُ - وسَمِعَ دُعاءَهُ . . . فالمؤمِنُ المخلصُ إذا دعا ربَّه لا يردُّهُ خائباً .

ويقال : إنما أُجيب ، لأنَّه لم يسألْ لِنَفْسِه ، وإِنما لأجْلِ البيت . . . وما كان لله لا يضيع .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ} (5)

{ فجعلهم كعصف مأكول } كزرع وتبن أكلته الدواب فراثته ، فيبس وتفرقت أجزاؤه . شبه تقطع أوصالهم بتفرق أجزاء الروث . قال مجاهد : العصف ورق الحنطة . وقال قتادة : هو التبن . وقال عكرمة : كالحب إذا أكل فصار أجوف . وقال ابن عباس : هو القشر الخارج الذي يكون على حب الحنطة كهيئة الغلاف له .