لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (10)

قالتُهم الثناءُ على الله ، وذلك في حال لقائهم . وتحيتهم في تلك الحالة من الله : " سلام عليكم " { وَءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ } : والحمد ها هنا بمعنى المدح والثناء ، فيثنون عليه ويحمدونه بحمدِ أبديٍّ سرمديٍّ ، والحقُّ- سبحانه- يُحَييِّهم بسلامٍ أزليٍّ وكلام أبدي ، وهو عزيزٌ صمديٍّ ومجيدٌ أحديٍّ .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ دَعۡوَىٰهُمۡ أَنِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (10)

دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين

[ دعواهم فيها ] طلبهم يشتهونه في الجنة أن يقولوا [ سبحانك اللهم ] أي يا الله فإذا ما طلبوه وجدوه بين أيديهم [ وتحيتهم ] فيما بينهم [ فيها سلام وآخر دعواهم أن ] مفسرة [ الحمد لله رب العالمين ]