لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفۡتَرِۭۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (101)

ما زادوا في طول مدتهم إلا شكاً على شكٍ ، وجحدوا على جحدٍ ، وجرَوْا على منهاجهم في التكذيب ، فلم يُصَدِّقوه صلى الله عليه وسلم ، وما زادوا في ولايته إلا شكاً ومُرْية :

وكذا الملولُ إذا أَرَادَ قطيعةً *** مَلَّ الوصال وقال كان وكانا

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفۡتَرِۭۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (101)

وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون

[ وإذا بدلنا آية مكان آية ] ، بنسخها وإنزال غيرها لمصلحة العباد . [ والله أعلم بما ينزل قالوا ] ، أي : الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم ، [ إنما أنت مفتر ] ، كذاب ، تقوله من عندك . [ بل أكثرهم لا يعلمون ] حقيقة القرآن ، وفائدة النسخ .