لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ} (28)

عِلْمُه القديمُ - سبحانه - لا يختصُّ بمعلوم دون معلوم ، وإنما هو شامل لجميع المعلومات ، فلا يعزب عن علم الله معلوم .

قوله : { لا يشفعون إلا لمن ارتضى } دلَّ على أنهم يشفعون لقومٍ ، وأنَّ الله يتقبل شفاعتهم .

قوله : { وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ } : ليس لهم ذنب ثم هم خائفون ؛ ففي الآية دليل على أنه سبحانه يعذبهم وأن ذلك جائز ، فإذا لم يَجُزْ أن يُعذِّب البريء لكانوا لا يخافونه لعلمهم أنهم لم يرتكبوا زلةً .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ} (28)

يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون

[ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ] أي ما عملوا وما هم عاملون [ ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ] تعالى أن يشفع له [ وهم من خشيته ] تعالى [ مشفقون ] خائفون