لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ} (14)

ما زادهم طولُ مقامه فيهم إلا شَكا في أمره ، وجهلا بحاله ، ومُرْية في صدقه ، ولم يزدد نوح - عليه السلام - لهم إلاَّ نُصْحاً ، وفي الله إلا صبراً . ولقد عرَّفه اللَّهُ أنه لن يؤمِنَ منهم إلا الشَّرْذِمة اليسيرةُ الذين كانوا قد آمنوا ، وأَمَرَهُ باتخاذ السفينة ، وأغرق الكفار ولم يغادر منهم أحداً ، وَصَدَقَ وَعْدَه ، ونَصَرَ عَبْدَه . . فلا تبديلَ لِسُنَّتِه في نصرة دينه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ} (14)

{ ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون }

{ ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه } وعمره أربعون سنة أو أكثر { فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً } يدعوهم إلى توحيد الله فكذبوه { فأخذهم الطوفان } أي الماء الكثير طاف بهم وعلاهم فغرقوا { وهم ظالمون } مشركون .